محمد بن محمد ابو شهبة
655
السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
شيء قط فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم اللّه تعالى ، فينتقم للّه تعالى ) « 1 » وعنها قالت : ( ما خيّر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لنفسه قط ، إلا أن تنتهك حرمة اللّه تعالى ) وهذا يدل على أن حياءه عن المواجهة فيما عدا ذلك مما تركه أفضل وأورع ، أو فيما كان من حق نفسه تسامحا وتغاضيا ، وأما حق اللّه وحق العباد فلا .
--> ( 1 ) رواه مسلم .